جارى البحث

الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي سكك الحديد الخاصة من الرخصة بشروط

دقائق القراءة: 4
تاريخ الإنشاء: 03-08-2026 11:20
| آخر تحديث منذ شهرين
الحكومة تقترح نظاما لإعفاء مشغلي سكك الحديد الخاصة من الرخصة بشروط
صورة توضيحية لسكة حديد تحمل حاويات داخل مصنع
حفظ

نشرت الحكومة، عبر ديوان التشريع والرأي، مسودة نظام يعفي المشغّل الخاص من رخصة إنشاء وتشغيل السكك الحديدية الخاصة، الذي يتيح لهيئة تنظيم النقل البري إعفاء بعض المشغّلين من الرخصة المتعلقة بإنشاء وتشغيل سكك حديدية داخل منشآت خاصة، ضمن شروط فنية وتشغيلية ورقابية.

وتحصر المسودة الإعفاء على السكك الداخلية الواقعة بالكامل داخل منشآت صناعية أو لوجستية أو تعدين، أو موانئ جافة وبحرية، إضافة إلى المسارات داخل المصانع وخطوط الإنتاج وساحات المناورة ومسارات الاختبار والتدريب والمسارات الترفيهية المغلقة، وفق ما اطلعت عليه "المملكة".

ويشترط لمنح الإعفاء ألا تكون المنشأة السككية متصلة فعليا بالشبكة الوطنية للسكك الحديدية، وألا ينشأ عن تشغيلها أي تداخل أو تأثير على سلامة الشبكة أو سعتها أو أصولها أو حقوق المشغّل العام أو أي مرفق سككي آخر.

كما تحظر المسودة استخدام السكة المعفاة لنقل الركاب أو البضائع إلى خارج حدود المنشأة الخاصة، أو تقديم خدمات نقل عام، أو إنشاء اتصال فعلي أو تداخل تشغيلي مع الشبكة الوطنية، إلا بعد الحصول على الترخيص اللازم.

ويشمل التشغيل الخاص، وفق المسودة، إنشاء سكة داخلية وتشغيلها لغايات النقل الذاتي للبضائع أو لغايات ترفيهية، فيما لا يشمل الإعفاء أي خدمات سككية خارج هذا النطاق، ولا يرتب بذاته إعفاء من الرسوم أو البدلات إلا إذا نصت التشريعات ذات العلاقة على ذلك صراحة.

ولا يجوز لأي مشغّل خاص مباشرة التشغيل قبل الحصول على الإعفاء، فيما تطبق على المخالفين الجزاءات المنصوص عليها في التشريعات النافذة.

- شروط الإعفاء

وتشترط المسودة التي اطلعت عليها "المملكة"، أن تكون المنشأة السككية واقعة بالكامل ضمن مشروع خاص ومملوكة لمقدم الطلب أو خاضعة لسيطرته، وأن يصنف مستوى مخاطرها ضمن الفئة المنخفضة أو المتوسطة وفق معايير معتمدة ومعلنة من الهيئة.

ويلزم مقدم الطلب بإرفاق دراسة هندسية تتناسب مع طبيعة المشروع وحجمه، ودراسة شاملة لتقييم المخاطر التشغيلية والهندسية، ومخطط تشغيل يوضح الاستخدام والمعدات وأسطول الجر ومسارات الحركة وإجراءات السلامة.

كما تشترط إعداد نظام لإدارة شؤون السلامة يغطي مراحل التصميم والبناء والتشغيل والصيانة، وإثبات القدرة الفنية والإدارية والمالية، والالتزام بالمعايير الفنية ومتطلبات سلامة المعدات والمركبات.

وتلزم المسودة المشغّل بتوفير تأمين مناسب يغطي المسؤولية المدنية تجاه الغير، والأضرار بالممتلكات، والأضرار البيئية، مع جواز مطالبة الهيئة بكفالة بنكية أو ضمان مالي لضمان عدم إنشاء اتصال غير مرخص مع الشبكة الوطنية.

وأكدت أن متطلبات الإعفاء يجب أن تتناسب مع طبيعة التشغيل ومستوى المخاطر، وألا ترقى إلى متطلبات الترخيص المفروضة على المشغّل العام.

- 30 يوما للبت في الطلب

تراجع الهيئة طلب الإعفاء خلال 10 أيام عمل للتحقق من اكتماله، وتطلب من مقدم الطلب استكمال أي نواقص، فيما تبدأ مدة البت بعد استكمال جميع المتطلبات.

وتصدر الهيئة قرارها بالموافقة أو الرفض المسبب خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما. ويعد عدم البت في الطلب خلال هذه المدة دون مبرر رفضا ضمنيا قابلاً للطعن.

ويعتد، لأغراض الإعفاء، بالاتصال الفعلي القائم مع الشبكة الوطنية، ولا يعتد بالاتصال المحتمل أو المستقبلي إلا إذا استند إلى مؤشرات فنية واضحة ومثبتة.

ويلتزم المشغّل المعفى بتمكين الهيئة من التفتيش والمراقبة الفنية والتشغيلية في أي وقت، وتزويدها بالمعلومات المطلوبة، والإبلاغ عن الحوادث والوقائع وشبه الحوادث، وتقديم تقارير دورية عن التشغيل والسلامة والصيانة.

كما يلتزم بالاحتفاظ بسجلات التشغيل والصيانة والحوادث والتدريب، وتأهيل العاملين، وتنفيذ الصيانة الدورية والوقائية، وتطبيق التدابير التصحيحية التي تطلبها الهيئة.

ويتعين على المشغّل إخطار الهيئة مسبقا بأي تغيير جوهري في طبيعة التشغيل أو نطاقه أو معداته أو مساره أو مستوى مخاطره، والحصول على موافقتها قبل تنفيذه.

وللهيئة، بعد الإخطار، إعادة تقييم الإعفاء أو تعديله أو تعليقه أو إلغاؤه خلال 30 يوما، كما يجوز لها إعادة تصنيف مستوى المخاطر في أي وقت.

- إعفاء لمدة تصل إلى 3 سنوات

تكون مدة الإعفاء سنة واحدة بوصفها مدة أولية، ويجوز للهيئة منح الإعفاء لمدة تزيد على سنة ولا تتجاوز 3 سنوات في الحالات التي تتسم بالاستقرار التشغيلي وانخفاض المخاطر.

ويجوز تجديد الإعفاء بعد تقييم مستوى الامتثال ونتائج التفتيش وسجل السلامة، مع إمكانية ربط التجديد بشروط إضافية أو متطلبات تصحيحية.

ويجيز النظام للهيئة تعليق الإعفاء أو إلغاءه عند تجاوز نطاقه، أو مخالفة شروطه، أو الإخلال بمتطلبات السلامة، أو إجراء تغيير جوهري من دون موافقة، أو تقديم بيانات غير صحيحة أو مضللة.

كما يجوز الإلغاء عند إنشاء اتصال غير مصرح به مع الشبكة الوطنية، أو وقوع حادث جسيم ناتج عن الإخلال بالسلامة، أو عدم تنفيذ التدابير التصحيحية.

ويمنح المشغّل، قبل الإلغاء، مدة تصل إلى 10 أيام عمل لتقديم ملاحظاته الخطية، باستثناء الحالات التي يوجد فيها خطر عاجل أو وشيك، إذ يجوز للهيئة إلغاء الإعفاء أو تعليق التشغيل فورا.

ويحق للمشغّل الاعتراض على قرار إلغاء الإعفاء أمام الهيئة خلال 15 يوما من تاريخ تبليغه، وإذا رفضت الهيئة الاعتراض، صراحة أو ضمنا، جاز الطعن بقرارها أمام المحكمة الإدارية.

وتشمل الإجراءات التي يجوز للهيئة اتخاذها بحق المشغّل المخالف الإنذار، وفرض غرامة تحدد قيمتها بموجب التعليمات، وتعليق الإعفاء أو إلغاءه، واتخاذ تدابير تصحيحية أو وقائية لضمان السلامة.

وتتضمن المسودة ملحقا يحدد المتطلبات الأساسية لدراسة تقييم المخاطر ونظام إدارة السلامة، على أن تصدر الهيئة تعليمات تفصيلية لتنظيم الطلبات والتفتيش والتقارير وتصنيف المخاطر، من دون توسيع المتطلبات إلى مستوى الترخيص الكامل.

المملكة

أخبار ذات صلة

ديوان التشريع والرأي
مشروع قانون التنفيذ يوسع منع سفر المدين ويعدل تسوية ديونه
مشروع قانون التنفيذ يمدد مهلة ترك الدعاوى دون إجراء من سنة إلى سنتين تعديلات مقترحة تحدد الحد الأدنى للأقساط الشهرية لتسوية الديون عند 2% مشروع قانون التنفيذ يتيح الحجز على أموال المحكوم عليه فور تسجيل الدعوى بشروط مشروع قانون التنفيذ يتيح استخدام السوار الإلكتروني في حالات عدم جواز حبس المدين مشروع قانون التنفيذ يتيح إعادة المركبات المحجوزة إلى المدين مع استمرار الحجز بشروط مشروع قانون التنفيذ يتيح للمدين بيع العقار المحجوز أو رهنه خلال 60 يوما بإذن قضائي نشر ديوان التشريع والرأي، مسوّدة مشروع القانون المعدل لقانون التنفيذ لسنة 2026، متضمنة تعديلات على إجراءات تحصيل الديون، أبرزها توسيع صلاحيات منع سفر المدين والحجز على أمواله، وتحديد حد أدنى للأقساط الشهرية لتسوية الديون، وإتاحة استخدام السوار الإلكتروني، إلى جانب تسهيلات للتصرف بالأموال المحجوزة. وأظهرت مقارنة المسودة بقانون التنفيذ النافذ، وآخر تعديلاته في 2022، أجرتها "المملكة"، أن المشروع يتجه إلى توسيع الإجراءات المتاحة للدائن لتحصيل حقوقه، مع الإبقاء على القيود الأساسية المتعلقة بحبس المدين، وتعديل إجر
ديوان التشريع والرأي
معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه
إطار رقابي جديد للمنظمات غير الربحية لمواجهة مخاطر تمويل الإرهاب مشروع قانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب يوسّع نطاق تعقب الأموال ومصادرتها المصادرة قد تمتد إلى ممتلكات أخرى للمدان إذا ثبت للمحكمة أنها ناشئة عن سلوك جرمي إمكانية تحديد سقف للدفع النقدي وإلزام بعض السلع والخدمات بالدفع الإلكتروني صلاحيات للمدعي العام لإجراء تحقيق مالي موسع في أموال لا تتناسب مع الدخل المشروع يدخل مشروع القانون المعدل لقانون مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب لسنة 2026 الأصول الافتراضية ضمن نطاق أوسع للرقابة على الأموال والمعاملات، بالتوازي مع توسيع صلاحيات تعقب الأموال وحجزها وتجميدها ومصادرتها، وإتاحة التحقيق المالي الموسع في أموال لا تتناسب مع الدخل المشروع للمشتكى عليه. ووفق مشروع القانون المنشور على ديوان التشريع والرأي، فإنه يستحدث منظومة أوسع لاسترداد الأصول، تمتد في حالات محددة إلى ممتلكات أخرى عائدة للمدان إذا اقتنعت المحكمة بأنها ناشئة عن سلوك جرمي ولم يثبت مصدرها المشروع. ويفتح المشروع أيضا المجال أمام وضع قيود على المدفوعات النقدية، إذ يمنح اللجنة الوطنية صلاحية
ديوان التشريع والرأي
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء
التخزين يسمح بزيادة قدرة أنظمة الطاقة المتجددة إلى حد مرتبط بكامل استهلاك آخر 12 فاتورة مشروع نظام يسمح بزيادة قدرة أنظمة الطاقة المتجددة عند إضافة أنظمة لتخزين الكهرباء قطاعات جديدة ستتمكن من استخدام آليات ربط للطاقة المتجددة كانت محصورة بقطاعات محددة أصحاب أنظمة الطاقة المتجددة الموافق عليها قبل حزيران 2024 سيتمكنون من إضافة قدرات توليد جديدة المنازل تستطيع إنتاج طاقة متجددة تعادل استهلاكها السنوي وبحد أقصى 16 أمبيرا لكل طور المنشآت التي تستهلك 500 ميغاواط ساعة فأكثر مطالبة بشهادة كفاءة قبل تشغيل نظام الطاقة المتجددة الحكومة ستراجع النظام بعد 3 سنوات وتقيم أثره على تعرفة الكهرباء واستقرار الشبكة يتجه مشروع نظام معدل لتنظيم ربط منشآت مصادر الطاقة المتجددة على النظام الكهربائي إلى توسيع نطاق القطاعات المستفيدة من عدد من آليات الربط، وإعادة تنظيم ربط أنظمة الطاقة المتجددة المقترنة بتخزين الكهرباء، إلى جانب فتح المجال أمام أنظمة قائمة وحاصلة على موافقات قبل حزيران 2024 لزيادة استطاعتها وفق شروط محددة. ووافق مجلس الوزراء على الأسباب الموجبة لمشروع النظام
ديوان التشريع والرأي
إعفاءات وأراض بإيجارات رمزية.. مشروع قانون جديد لاستثمار ثروات الأردن
يتجه الأردن إلى إعادة رسم قواعد الاستثمار في المصادر الطبيعية، من النفط والغاز إلى التعدين والعناصر الحرجة، عبر مشروع قانون معدل يتضمن حزمة من التسهيلات والحوافز للمستثمرين، تشمل إعفاءات ضريبية وجمركية، وتأجير أراضي خزينة ببدلات رمزية، إلى جانب إنشاء صندوق جديد يمول من جزء من عوائد اتفاقيات الإنتاج والتعدين. ويكشف مشروع القانون المعدل لقانون المصادر الطبيعية لسنة 2026، الذي اطلعت عليه "المملكة"، عن تغييرات واسعة تطال مراحل الاستثمار منذ التنقيب والاستكشاف وحتى الوصول إلى الإنتاج، فضلًا عن تنظيم العوائد المالية واستخدام الأراضي والمياه والالتزامات البيئية وإعادة تأهيل مواقع المشاريع. وبحسب المشروع، فإن القانون المعدل سيقرأ مع قانون المصادر الطبيعية رقم 19 لسنة 2018 كوحدة واحدة، ويعمل به من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية. - إعفاءات للمستثمرين ومن أبرز التغييرات التي يحملها مشروع القانون منح المستثمرين في مرحلة التنقيب مجموعة من الإعفاءات والتسهيلات، إذ تعفى من الرسوم الجمركية المواد المستهلكة التي تدخل في صلب الأنشطة والأعمال الواردة في اتفاقيات التنقيب، والتي لا يمكن إعادة استخدامها أو إ